نزيه حماد

331

معجم المصطلحات المالية والإقتصادية في لغة الفقهاء

وتأتي العلاقة في اللّغة وعلى لسان الفقهاء بمعنى المهر ، حيث تقع به العلقة بين الزوجين . والجمع علائق . وقد روى الدارقطني والبيهقي وسعيد بن منصور عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « أدّوا العلائق » . قيل : يا رسول اللّه ، وما العلائق ؟ قال : « ما تراضى به الأهلون » . * ( القاموس المحيط ص 1176 ، أساس البلاغة ص 311 ، المصباح 2 / 508 ، المفردات ص 580 ، طلبة الطلبة ص 44 ، المغني لابن قدامة 10 / 97 ، سنن الدارقطني 3 / 244 ، السنن الكبرى للبيهقي 7 / 239 ، سنن سعيد بن منصور 1 / 170 ) . * عمالة العمل والعمالة في اللّغة : مصدران من عمل الشيء ، وهما بمعنى الولاية والإمارة والخطّة . والتعميل : تولية العمل . يقال : عمّلت فلانا على البصرة ؛ أي ولّيته عليها . أما « العمالة » فهي في اللغة والاصطلاح الفقهي : ما يأخذه العامل من الأجر على عمله . يقال : عمّلني فلان ؛ أي جعل لي العمالة ، وهي رزقه وأجرة عمله . * ( الصحاح 5 / 1775 ، مشارق الأنوار 2 / 89 ، النهاية لابن الأثير 3 / 300 ، تخريج الدلالات السمعية ص 777 ، المغني لابن قدامة 7 / 205 ، مختصر سنن أبي داود للمنذري 2 / 243 ) . * عمرى العمرى نوع من الهبة ، وهي في اللّغة مأخوذة من العمر : وهو مدة عمارة البدن بالحياة . يقال : أعمرته الدار ؛ أي جعلت له سكناها عمره . وصورتها : أن يقول الرجل لآخر : أعمرتك داري هذه ؛ أي هي لك عمري ، أو ما عشت ، أو مدة حياتك ، أو ما حييت أو نحو ذلك . سميت بذلك لتقييدها بالعمر . فهي إذا هبة شيء مدة عمر الموهوب له أو الواهب بشرط الاسترداد بعد موت الواهب أو الموهوب له . ولا يخرج الاستعمال الفقهي للكلمة عن مدلولها اللغوي . * ( المصباح 2 / 512 ، التوقيف ص 526 ، المطلع ص 291 ، طلبة الطلبة ص 108 ، تعريفات الجرجاني ص 83 ، تحرير ألفاظ التنبيه ص 240 ، حلية الفقهاء ص 152 ، المغني 5 / 624 ) . * عمل العمل لغة : المهنة والفعل ، والجمع أعمال . قال الخزاعي : والمراد بالمهنة الخدمة . والأصل في معنى العمل : « كلّ فعل يكون من الآدمي بقصد » . فلا يطلق إلّا على ما كان عن فكر ورويّة ، ولهذا قرن بالعلم . وهو أخصّ من الفعل ؛ لأن الفعل قد ينسب إلى الجمادات . والعمل يعمّ أفعال القلوب